نورة66 كتب  : { اللهم احيّني إن كانت الحياة خيراً لي و توفّني إن كانت الوفاة خيراً لي}  << ملتقى القلوب >> Mohamed moustafa كتب  : استغفرالله العظيم الذي لااله الا هو الحي القيوم واتوب اليه عدد خلقه ورضه نفسه وزنت عرشه ومداد كلماته  << ملتقى القلوب >> Ibrahim jamal كتب  : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  << ملتقى القلوب >> القحطاني22 كتب  : اللهم اني أسالك ان تفرج كربه كل مسلم وتيسر أمره وتقضي دينه وترزقه بالحلال عن الحرام  << ملتقى القلوب >> سهرآآآن لوحدي كتب  : أنا جديد على الموقع , ارجو قبولي لدى كل الاعضاء بالمودة والحب ,, تحياتي  << ملتقى القلوب >> القحطاني22 كتب  : قريب اتزوج الثانية مع تمنياتي لكم بالتوفيق والله يرزق كل واحد على نيته  << ملتقى القلوب >> مصطفى المصرى 02 كتب  : الطيبون للطيبات  << ملتقى القلوب >> محمداحمد-1985 كتب  : السلام عليكم انشاء الله يكون تعارفي بكم يكون فيه كل الخير لي ولكم انشاء الله  << ملتقى القلوب >> القحطاني22 كتب  : صباااح الورد للجميع   << ملتقى القلوب >> Mahmoud slim كتب  : اللهم أرزقنا الحب الحلال  << ملتقى القلوب >>

للحصول على مساعدة وشرح وافي عن طريقة التسجيل المجاني أضغط هنا





الزوج والزوجة ,المرأة والرجل





"مقال طريف وممتع كتبه الامريكي مارك جونجر"
يشرح الفرق بين طريقة تفكير الرجل وطريقة تفكير المرأة التي تسبب احيانا نشوء حواجز تفاهم بينهما


 

 
تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس ، والحقيقة هو أن السبب الأساسى هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كإمرأة ، ومن الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق - كما ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال ، أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن ، أو ننكر على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء - يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر فى تمثيل النفاق لفترة طويله ، فيعود للتصرف على طبيعته ، فلا يفهم الطرف الآخر فيظن انه تغير فتحدث المشكلة
 
يؤكد المُحاضر أن الخلاف بين الرجل والمرأة خلاف فى أصل الخلقه ، وأنه لا يمكن علاجه ، وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر ، ودوافعه لسلوكه التى تبدو غريبة وغير مبررة . ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام ، وأنها تنطبق فى معظم الحالات لا علاقه لهذا بالمجتمع ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين ، ولكنه يشير إلا أن الاستثناءات واردة .
 
 
عقل الرجل صناديق ، وعقل المرأة شبكةوهذا هو الفارق الأساسى بينهما ، عقل الرجل مكون من صناديق مُحكمة الإغلاق ، وغير مختلطه. هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق العمل وصندوق الآولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهى ........... الخ
 
 
وإذا أراد الرجل شيئاً فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه ... وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه . وإذا انتهى أغلقه بإحكام ثم شرع فى فتح صندوق آخر وهكذا .
 
 
وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون فى عمله ، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد ، وإذا كان يُصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه ، وعندما يشاهد مبارة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق ، أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذناً بالدخول..
 
 
عقل المرأة شئ آخر : إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعه والمتصله جميعاً فى نفس الوقت والنشطة دائماً .. كل نقطه متصله بجميع النقاط الأخرى مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت.
 
 
وبالتالى فهى يمكن أن تطبخ وتتحدث فى التليفون وتشاهد المسلسل فى وقت واحد . ويستحيل على الرجل - فى العادة - أن يفعل ذلك.. كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حاله بسرعة ودقه ودون خسائر كبيرة ، ويبدو هذا واضحاً فى حديثها فهى تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركى وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسى ولون ومواصفات الفستان الذى سترتديه فى حفلة الغد ورأيها فى الحلقة الأخيرة لنور ومهند وعدد البيضات فى الكيكة فى مكالمه تليفونية واحدة ، أو ربما فى جملة واحدة بسلاسة متناهية ، وبدون أى إرهاق عقلى ، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً .
 
 
الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً ، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم ، ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجل..
 
المثير فى صناديق الرجل أن لديه صندوق اسمه : "صندوق اللاشئ" ، فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختفى فيه عقلياً ولو بقى موجوداً بجسده وسلوكه . يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات فى بلاهه ، وهو فى الحقيقة يصنع لا شئ . يمكنه أن يفعل الشئ نفسه أمام الإنترنت . يمكنه أن يذهب ليصطاد فيضع الصنارة فى الماء عدة ساعات ثم يعود كما ذهب ، تسأله زوجته ماذا اصطدت فيقول : لا شئ لأنه لم يكن يصطاد ، كان يصنع لا شئ ..
 
 
جامعة بنسلفانيا فى دراسة حديثة أثبتت هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ ، يمكن للرجل أن يقضى ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً ، أما المرأة فصورة المخ لديها تبدى نشاطاً وحركة لا تنقطع . وتأتى المشكله عندما تُحدث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقى فلا يرد عليها ، هى تتحدث إليه وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها ، وهو لا يفهم هذا لأنه - كرجل - يفهم انه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهى لم تفعل . وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث الوقت الذى يكون فيه الرجل فى صندوق اللاشئ . فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت حتى لو كان يرد عليها.
 
 
ويحدث كثيراً أن تُقسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة ، ويُقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع ، وكلاهما صادق لأنها شبكية وهو صندوقى. والحقيقة انه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشئ مع الرجل، لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً .. هذا أولاً ، وثانياً أنها بمجرد دخوله ستبدأ فى طرح الأسئلة: ماذا تفعل، هل تريد مساعدة، هل هذا أفضل، ما هذا الشئ، كيف حدث هذا... وهنا يثور الرجل ، ويطرد المرأة. لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت، وهى تعلم أنها إن وعدت بالصمت ففطرتها تمنعها من الوفاء به. 
 
 
فى حالات الإجهاد والضغط العصبى ، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشئ ، وتفضل المرأة أن تعمل شبكتها فتتحدث فى الموضوع مع أي أحد ولأطول فترة ممكنة . إن المرأة إذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر ، مثل ماكينة السيارة التى تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحه ، والمرأة عندما تتحدث مع زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأى ، ويخطئ الرجل إذا بادر بتقديمها ، كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت ويستمع ويستمع و يستمع .... فقط .
 
الرجل الصندوقى بسيط والمرأة الشبكية مُركبة . واحتياجات الرجل الصندوقي محددة وبسيطة وممكنة وفى الأغلب مادية ، وهى تركز في أن يملأ أشياء ويُفرغ أخرى ...أما احتياجات المرأة الشبكية فهى صعبة التحديد وهى مُركبة وهى مُتغيرة . قد ترضيها كلمة واحدة ، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين فى مرة أخرى .. وفى الحالتين فإن ما أرضاها ليس الكلمة ولا العقد وإنما الحالة التى تم فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد ..
 
والرجل بطبيعته ليس مُهيئاً لعقد الكثير من هذه الصفقات المعقدة التى لا تستند لمنطق ، والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة .. وهذا يرهق الرجل ، ولا يرضي المرأة.
الرجل الصندوقي لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل في صناديقه ، وإذا حدثته عن شئ سابق فهو يبحث عنه في الصناديق ، فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة في الأجازة ، فغالباً ما يكون في ركن خفي من صندوق العمل ، فإن لم يعثر عليه فأنه لن يعثر عليه أبداً .. إما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم استدعائها بسهوله لأنها على السطح وليس فى الصناديق ..
ووفقاً لتحليل السيد مارك، فإن الرجل الصندوقى مُصمم على الأخذ ، والمرأة الشبكية مُصممه على العطاء. ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه، لأنه لم يتعود أن يُعطى وإنما تعود أن يأخذ ويُنافس، يأخذ فى العمل ، يأخذ فى الطريق ، يأخذ فى المطعم.... بينما اعتادت المرأة على العطاء ، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها.
 
إذا سألت المرأة الرجل شيئاً ، فأول رد يخطر على باله: ولماذا لا تفعلى ذلك بنفسك . وتظن الزوجه أن زوجها لم يلبي طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يُظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفى فيها أو إهمالها ... هى تظن ذلك لأنها شخصية مركبة، وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه ، وهو نسيه لأنه شخصية بسيطه ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشئ أو انه عجز عن استقباله فى الصندوق المناسب فضاع الطلب ، أو انه دخل فى صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويله.
 


أخر تعديل في 13-03-2014 - عدد الزيارات 10407


شارك اعضاء الموقع بتعليقك على المقال :
اسمك :
التعليق :

يمنع كتابة أي ايميل او رقم هاتف ولن يتم النشر في حال كتابتهم
كود التحقق البصري

كود التحقق البشري   Reload Image

أدخل الأرقام السابقة هنا :

مقالات أخرى
زواج الاماراتيين تعارف للزواج المسيار
موقع تعارف الكتروني لغرض الزواج المسيار زواج مسيار الخليج , زواج الوناسة
زواج الامارات ابحث عن زوجة مسيار ، ابحث عن زوج مسيار
زواج المسيار في مكة , المسيار في القصيم بنات سعوديات للزواج
زواج مسيار , زواج حلال زواج مسيار السعودية .. زواج ميسر والمهر حسب استطاعتك

 

تعليقات الزوار


البحث السريع
البحث عن
أنثى - ذكر
العمر بين
  و سنة
البلد :


روابط سريعة
المقالات
برمجة وتصميم
Designsgate.com