لاحظنا في الآونة الأخيرة عودة قوية للحديث عن اسباب عزوف الشباب عن الارتباط، حيث يبرز انعدام الثقة بالنفس كعامل رئيسي يؤدي إلى ازدياد العنوسة في مختلف المدن، ومنها مدينة أغادير. عندما يسألني الكثيرون لماذا لا أجد الشريك المناسب، أجد أن الإجابة تكمن غالباً في الداخل وليس في الظروف الخارجية. إنني أبحث عن تفسير منطقي لتلك الفجوة بين الرغبة في الاستقرار وبين الخوف من المواجهة، فمن المهم أن ندرك أن تقبل الذات هو الخطوة الأولى لأي علاقة ناجحة.
أود التعرف على الأسباب التي تجعل البعض يشعر بالعجز عند محاولة التواصل مع الآخرين، حيث يتبادر إلى الذهن سؤال كيف أستعيد توازني قبل البحث عن شريك حياة؟ الكثيرون يسألونني كيف الطريقة للبدء من جديد، وأنا أقول دائماً إن التغيير يبدأ من الداخل. متى ستدرك أنك تستحق الحب؟ وماذا أفعل إذا كان ماضيّ يؤثر على نظرتي لنفسي؟ هذه أسئلة مشروعة، وأنا هنا لأقول لك إنك لست وحدك في هذه الرحلة.
أبحث عن زوج أو أبحث عن زوجة هو ليس مجرد طلب عابر، بل هو قرار يحتاج إلى نضج نفسي كبير. أين تكمن المشكلة إذا كنت أريد الزواج ولكنني أخشى الرفض؟ الحقيقة أن الثقة بالنفس هي المفتاح، وعندما تسأل كيف أتزوج وأنا أشعر بالتردد، فالحل هو العمل على تطوير شخصيتك أولاً. أين أجد الشجاعة؟ أين أذهب لأجد شخصاً محترماً يقدر قيمتي؟ الحل يبدأ بوضع حدود واضحة وتوقع الأفضل من الحياة.
يعتبر ازدياد العنوسة في المجتمع ظاهرة تدعو للقلق، لكنها ترتبط بشكل وثيق بمدى تقدير الفرد لنفسه. إنني أود أن أوضح أن البحث عن شريك لا يعني إكمال نقص، بل يعني مشاركة النجاح والسكينة. إذا كنت تسأل ما الحل لتجاوز هذه العقبة، فإني أنصح بالتركيز على تطوير المهارات الاجتماعية وبناء علاقات قائمة على الصدق. أرغب في الزواج ليس مجرد أمنية، بل هو هدف يتطلب ثباتاً انفعالياً. هل أنت مستعد لخوض التجربة؟ ماهي الخطوات التي يمكنك اتخاذها اليوم؟ تذكر أنك تستحق الأفضل في تطبيقات التعارف الجادة التي توفر بيئة محترمة للباحثين عن الاستقرار.