كثيراً ما كنت أطرح على نفسي سؤال أين أذهب في ظل انشغال الحياة وضيق الوقت للتعرف على أشخاص جدد بجدية. كنت أبحث عن زوج يشاركني أحلامي ويبني معي مستقبلاً مستقراً في مدينة حجة. في لحظة حيرة سألت نفسي ما الحل وكيف أتزوج بطريقة تضمن لي الخصوصية والأمان. بدأت رحلتي عبر موقع زواج موثوق حيث كانت التجربة مختلفة تماماً عما كنت أتخيل في البداية.
أود أن أشارككم كيف تغيرت نظرتي للأمور حينما وجدت الشخص المناسب الذي يقدر معنى الارتباط. لطالما تساءلت متى سأجد من يفهم طباعي ويسعى بصدق نحو تأسيس بيت الزوجية على أسس من المودة والاحترام. لم يكن الأمر سهلاً في البداية ولكن مع الصبر والوضوح في الأهداف وجدت الشريك الذي يشاركني التفكير في المستقبل. عندما تتساءلون أين أجد الإنسان الذي يناسبني فاعلموا أن التكنولوجيا اليوم قربت المسافات بشكل مذهل.
الآن ونحن نعيش حياة هادئة أدركت أن واجبات الزوج تجاه زوجته تتجاوز مجرد التوفير المادي لتصل إلى الدعم العاطفي والمشاركة الوجدانية. كثيرون يسألونني عن رأيي وهل الزواج المبكر صح أم يفضل التأني، وأقول إن النضج في اختيار الشريك هو المعيار الحقيقي وليس العمر فقط. لقد تعلمت أن النجاح في اختيار الشريك يتطلب الوضوح منذ البداية والبحث عن شخص محترم يشاركك نفس القيم والمبادئ. إذا كنت تقول ودي اتزوج وتبحث عن الاستقرار فلا تتردد في خوض التجربة بذكاء ووعي، فالحياة تستحق أن نعيشها مع من نحب في إطار شرعي ومستقر.