كثير من الناس بيسألوني كيف وصلت لهالاستقرار وكيف قدرت ألاقي الشخص المناسب بهالسرعة، الحقيقة إنو القصة بدأت بمكالمة بسيطة في 2026. كنت عم بدور على شريك حياة يحترم تفكيري ويكون سند حقيقي، وبصراحة كنت محتارة وين الصح ووين ألاقي حدا بيفهمني من غير مقدمات طويلة. دخلت على منصة زواج المهندسين ولقيت ملفات شخصية كتير، بس لما حكيت مع الطرف التاني حسيت بفرق كبير في أسلوب الكلام والجدية.
أول لقاء كان في مكان هادي، كنت متوترة وبسأل حالي شو اعمل وكيف بدي أفتح مواضيع تخليني أعرف شخصيته الحقيقية. الخوف من الفشل كان مسيطر عليّ، بس لما قعدنا سوا، تلاشى كل شي وبدأت العلاقة تتطور بشكل طبيعي بعيداً عن التكلف. اكتشفت إنو الزواج مو بس أوراق، الزواج هو اختيار الشخص اللي بيشاركك تفاصيل يومك وبيسندك في أصعب الظروف. في ناس بتسألني كيف اتجوز بهالسرعة، وبقولهم إنو لما تكون النوايا صافية بتبلش خطوات إتمام الدين تتيسر من عند الله.
كتير من الشباب والصبايا بيسألوا وين روح وكيف الحل إذا كان الواحد بيدور على استقرار حقيقي. أنا جربت طرق كتير، بس لقيت إنو التعامل بوضوح هو الأساس. كنت دايمًا بقول بدي حدا محترم يقدر القيمة اللي بنبنيها سوا. في تجارب كتير بتخلي الواحد يتردد، بس لما تلاقي الشخص اللي بيشاركك نفس الأهداف، بتبطل تسأل وين بلاقي وكيف بقدر أضمن مستقبلي، لأنو الأمان بتبلش من قلب العلاقة نفسها.
في ناس بتبحث عن خيارات محددة مثل زواج في رأس الخيمة أو غيرها من المدن، والقصة دايماً بتشبه بعضها في البداية؛ الخوف من المجهول والرغبة في الاستقرار. المهم إنك تعرف شو بدك بالضبط وما تتنازل عن مبادئك. لما التقيت بشريكي، ما كنا بندور على تعقيدات، كنا بندور على حياة هادية وبسيطة. اليوم، بنصح كل حدا عم بدور إنو ما يستعجل ويختار بقلبه وعقله مع بعض، لأنو الرحلة بتبدأ بلقاء واحد بغير كل موازين حياتك.