كثير من الصبايا والشباب بيسألوني حابب اتعرف بس خايف من المواقع، وين بلاقي الشريك المناسب وكيف الطريقة اللي تضمن لي الأمان. الفكرة الشائعة إن الزواج الإلكتروني مجرد وهم هي فكرة قديمة وما بتناسب وقتنا الحالي. الحقيقة إن زواج في تونس أو أي بلد ثاني صار يعتمد بشكل أساسي على النية الصادقة والوضوح من البداية. لما حدا يسألني وين روح وكيف الحل عشان ألاقي نصيبي، بقوله إن الأدوات الرقمية هي مجرد وسيلة، المهم هو كيف بتدير الحوار وتفهم الطرف التاني.
كثير من الناس عم بدور على استقرار بعيد عن صخب الحياة التقليدية، وبدي حدا محترم يشاركني تفاصيل يومي. هاد النوع من التواصل بيسمح للناس إنهم يعرفوا بعض قبل ما يتورطوا بلقاءات رسمية، والنتيجة أحياناً بتكون قصة حب وزواج ناجحة بكل المقاييس. شو الحل إذا كنت مشغول بشغلك وما عندك وقت تروح وتيجي وتدور بمحيطك الضيق؟ هون بيجي دور المنصات اللي بتختصر المسافات، وبدي عريس أو عروس بنفس المواصفات الفكرية بيصير أسهل بكتير.
أهم شي لازم تركز عليه هو شروط النجاح لأي علاقة، سواء بدأت إلكترونياً أو في الواقع. ضروري جداً يكون في صراحة حول التوقعات، خاصة إذا كنت بتفكر بمستقبل فيه تربية الأبناء وتأسيس بيت. في ناس بتسأل شو اعمل عشان أتأكد من جدية الطرف التاني، والجواب بسيط وهو التدرج في التعارف واللقاء المباشر في مكان عام. لا تخلي الخوف يمنعك من تجربة طريق جديد، فكثير قصص نجاح بدأت بكلمة حابب أتعرف عليك ووصلت لبيت عامر.
لو سمحت فكر فيها بمنطق، هسا كل شي عم يتحول للديجيتال، ليش الزواج بده يضل حبيس الطرق التقليدية القديمة؟ إذا كنت حابب تبدأ حياة جديدة، لا تسمع لحكي الناس اللي بيحكوا إن الموضوع خرافة. وين الصح؟ الصح هو إنك تاخد زمام المبادرة وتستخدم المنصات الموثوقة بذكاء. كيف بقدر أضمن حقي؟ من خلال الوضوح والشفافية. بالنهاية الزواج الناجح بيحتاج شخصين فاهمين شو بدهم، بغض النظر عن المكان اللي التقوا فيه.